محمد البجادي يضرب عن الطعام للمرة الرابعة

image

الثلاثاء ٤ ذو القعدة 1434هـ، الموافق ١٠ سبتمبر 2013م

محمد بن صالح البجادي الذي حوكم في محاكمة سرية – لا تتوافر فيها أدنى معايير العدالة – في (المحكمة الجزائية المختصة) والتي أنشأتها وزارة الداخلية لمحاكمة المتهمين بما يسمى بـ “الإرهاب”، و التي أصدرت حكمها عليه بسجنه 4 سنوات، فيما لم يكتسب الحكم الصفة القطعية حتى الآن، وهذا فيه مخالفة صريحة لنص المادة ٢١٥ من نظام الإجراءات الجزائية ونصها “الأحكام الجزائية لايجوز تنفيذها إلا إذا أصبحت نهائية” فهذا يعني أن اعتقاله تعسفي منذ يوم ٢١ مارس ٢٠١١ .
كان آخر ما تعرض له محمد البجادي في سجنه سوء المعاملة في سجن الحاير السياسي، حيث أضرب عن الطعام للمرة الثالثة وانقطعت أخباره حينها أكثر من تسعة أشهر حتى أن زوجته ووالدته لا يعلمون عنه شيء فيما أطلقت والدته فيديو مسجل تناشد فيه وزارة الداخلية بالكشف عن مصير ابنها، حتى تم السماح لهم بزيارته والاتصال به.

في 28 رمضان 1434هـ، الموافق 6 أغسطس 2013م في الساعة الرابعة والنصف فجراً استدعت إدارة سجن “الحاير” السياسي محمد البجادي وأبلغته بأن لديها أمرًا بالإفراج عنه، وأن عليه أن ينتظر في مكانه حتى يتم الافراج عنه، طلب منهم العودة لزنزانته لأخذ أغراضه الشخصية ووداع زملائه فتم رفض طلبه، في الساعة التاسعة صباحًا، أُخذ لباب السجن وأخرج للشارع دون السماح له بالاتصال على أهله أو أخذ أغراضه الشخصية ولا حتى هويته الوطنية أو وداع زملائه ولم يعط هاتفه ومحفظة نقوده، مما اضطره لاستيقاف بعض المارة لإيصاله لمدينة الرياض، واستخدام هاتفهم للاتصال على أهله، ولم توضح إدارة السجن للبجادي ما إذا كان الإفراج نهائي أو مؤقت، فيما أن مديرية المباحث كانت قد اتصلت على أشقاء محمد البجادي صباحًا وطلبوا منهم الذهاب لسجن “الطرفية” السياسي لتوقيع أوراق خروج شقيقهم، وإدارة سجن الطرفيه أيضًا لم توضح لهم ما إذا كان الإفراج نهائي أو مؤقت، حينها استقبل الجميع خصوصًا زوجته وأطفاله خروجه بالفرح والسرور إلا أن وزير الداخلية أصر على اغتيال فرحتهم، ففي اليوم السابع والثامن من خروجه بدأت الاتصالات تتوالى على محمد البجادي وأشقائه من مديرية المباحث في بريدة والرياض تطلب من محمد الحضور لتوقيع أوراق خروجه حيث أنه خرج دون توقيع أي ورقة، ما عدا اتصال واحد من المباحث صرح بأن خروجه كان مؤقتًا، وفي يوم 7 شوال 1434هـ الموافق 15 أغسطس 2013م توجه محمد البجادي لمعتقل “الحاير” السياسي بالرياض برفقة ابن أخيه سامر البجادي والناشط الحقوقي محمد العتيبي وفوزان الحربي رئيس جمعية حسم، بعد اتصالات متعددة من مباحث الرياض والقصيم لأهله يطلبون في 28 رمضان 1434هـ، الموافق 6 أغسطس 2013م في الساعة الرابعة والنصف فجراً استدعت إدارة سجن “الحاير” السياسي محمد البجادي وأبلغته بأن لديها أمرًا بالإفراج عنه، وأن عليه أن ينتظر في مكانه حتى يتم الافراج عنه، طلب منهم العودة لزنزانته لأخذ أغراضه الشخصية ووداع زملائه فتم رفض طلبه، في الساعة التاسعة صباحًا، أُخذ لباب السجن وأخرج للشارع دون السماح له بالاتصال على أهله أو أخذ أغراضه الشخصية ولا حتى هويته الوطنية أو وداع زملائه ولم يعط هاتفه ومحفظة نقوده، مما اضطره لاستيقاف بعض المارة لإيصاله لمدينة الرياض، واستخدام هاتفهم للاتصال على أهله، ولم توضح إدارة السجن للبجادي ما إذا كان الإفراج نهائي أو مؤقت، فيما أن مديرية المباحث كانت قد اتصلت على أشقاء محمد البجادي صباحًا وطلبوا منهم الذهاب لسجن “الطرفية” السياسي لتوقيع أوراق خروج شقيقهم، وإدارة سجن الطرفيه أيضًا لم توضح لهم ما إذا كان الإفراج نهائي أو مؤقت، حينها استقبل الجميع خصوصًا زوجته وأطفاله خروجه بالفرح والسرور إلا أن وزير الداخلية أصر على اغتيال فرحتهم، ففي اليوم السابع والثامن من خروجه بدأت الاتصالات تتوالى على محمد البجادي وأشقائه من مديرية المباحث في بريدة والرياض تطلب من محمد الحضور لتوقيع أوراق خروجه حيث أنه خرج دون توقيع أي ورقة، ما عدا اتصال واحد من المباحث صرح بأن خروجه كان مؤقتًا، وفي يوم 7 شوال 1434هـ الموافق 15 أغسطس 2013م توجه محمد البجادي لمعتقل “الحاير” السياسي بالرياض برفقة ابن أخيه سامر البجادي والناشط الحقوقي محمد العتيبي وفوزان الحربي رئيس جمعية حسم، بعد اتصالات متعددة من مباحث الرياض والقصيم لأهله يطلبون حضوره لهم، وبعد الدخول والانتظار سأل محمد البجادي موظف السجن: هل يبقى المرافقين معي أم يرحلوا؟ فرد موظف السجن: لا أعلم ولكن سأتصل وأسأل عن ذلك .. بعد الاتصال أكد الموظف أن على المرافقين الرحيل، فقال المرافقون للموظف: هل طُلب من محمد الحضور لتوقيع أوراق كما قيل له أم سيعاد للسجن، فرد الموظف: لا أعلم ولكنه سيتصل بكم ليخبركم.

فيما ذكرت زوجته بعض الملاحظات التي شاهدتها على حالة محمد البجادي الصحية الفترة الماضية التي خرج بها وبعض مما قاله لها:
١- لايستطيع اطالة الجلوس بسبب آلام شديدة في ظهره، بسبب كثرة الجلوس على الأرضية القاسيه في الزنزانة الانفرادية، حيث كان مسجونًا بها ما يزيد عن سبعة أشهر في زنزانة مترين طولا ومترين عرضا، دون وجود مرتبة ينام عليه ولا سرير ولا غطاء، وعند نقله للجماعي بعدها كانت التهوية رديئة والاضاءة شديدة جدًا، وحين أخرجوه بعد جلوسه في الزنزانة لمدة ٧ أشهر، وضعوه في الزنزانة الجماعية في زنزانه رقم 2 جناح 10 هو وشخص واحد فقط خوفًا من أن يتحدث مع السجناء ويثقفهم ويبين لهم حقوقهم.
٢- ذكر محمد البجادي أن جلده كان يتيبس من شدة الجفاف بسبب إضرابه الطويل عن الطعام، فكان زملائه الموجودون معه يبللون قطع من قماش المناديل ويمسحون على جلده حتى يلين، كما كانوا يبللون القماش والمناديل بالقهوه ويمسحون بها على فمه وأنفه حتى يفيق من حالة اللا وعي التي تعتريه بسبب شدة التعب.
٣- نتيجة لعدم شرب الماء وقلته، أصيب بالتهاب بالمسالك البوليه فيجد صعوبه ومعاناة شديدة أثناء التبول -اعزكم الله- وكذلك نقص شديد بفيتامين (د) .
٤- عندما يصل إلى مرحلة الخطر في إضرابه عن الطعام، ويذهبون به إلى مستشفى السجن كان يستقبله دكاتره أجانب (هنود – بنغال -أفغان) أقرب مايكونون -بحسب وصفه- إلى السباكين، حيث أن الاطباء السعوديين يرفضون استقبال حالته حتى لا يتحملوا المسؤوليه، لأنه عند قياس نسبه السكر في الجسم، يجدونها متدهورة جدًا، فالأطباء الأجانب لو أخطؤوا في التشخيص يتم تسفيرهم ويأتي بدلًا عنهم آخرون، بينما الدكتور السعودي – بحسب كلام البجادي- يمكن أن تقاضيه، وهذا ما سبب الأمراض وإنتشارها لدى السجناء، وحين تتم تغذيته رغمًا عنه عبر الوريد يضطر إلى قطع اضرابه قسرًا بسبب ألم سديد يسعر به في أمعائه ومعدته.
٥- مما ذكره أيضًا أنهم يقومون بقطع الماء عنهم لمده تصل إلى ثلاثة أيام سواء ماء الشرب أو ماء الوضوء في إهمال متعمد ودون أي مسؤولية.
٦- كان الضباط يأتون لمحمد ويقولون أمك متعبه ومريضة جدًا، وزوجتك كل لحظة تكلم الداخليه منزعجة تبكي وترجونا أن نكلمك، وكلامهم كله غير صحيح، إنما هو محاوله لفك اضرابه وللتأثير على نفسيته.
٧- في بعض الاحيان يقول: أقوم بالتحدث مع سجناء الجناح من خلال النافذة وألقي عليهم بعض النصائح والمحاضرات وأثناء الحديث أدخل في موضوع حقوق السجناء والمعتقلين فإذا تحدثت بالحقوق بدأ العساكر بالضرب على الحديد بشدة، حتى يصبح صوتي غير واضح أو يقومون بتشغيل جهاز انذار الحريق بحيث لايتمكن أحد من الاستماع الي.
كما أنه كان لديه احساس بأن اخراجه مؤقت وليس دائم، فلذلك لم يستطيع التهيؤ نفسيا بعد خروجه ولم يقم بشراء الملابس ولا حاجياته الخاصة حتى النوم كان يجد صعوبة فيه.
أما بشأن وضعه الحالي بالسجن:
فباتصال محمد البجادي الاثنين الماضي على زوجته أخبرها أنه سيعتصم بغرفة الاتصال ولن يخرج حتى يسمح له بمقابلة الضابط المسؤول أو مدير السجن حيث أنه بعد مضي اسبوع على اعتقاله، لم يرى أي منهم ليحادثه بشأن أموره ولأن لديه بعضًا من الطلبات الشخصية منها: أن يضعوا معه في الزنزانه شخصين بدلًا من شخص واحد يعاني من وضع نفسي مضطرب وغيرها من أمور شخصية، والأهم هو أنه يريد معرفة السبب الرئيسي لاعتقاله وإرجاعه للسجن مرة اخرى فمنذ رجوعه للسجن لم يقابل أحد ماعدا العساكر، وأنه عند اضرابه سوف يمنع من الاتصال ويتم سحبه للزنزانة الانفرادية إلى جناح 10 الذي يسمونه جناح التأديب و السجناء يسمونه جناح التعذيب وهذا ما تم بالفعل حيث لم يتصل على زوجته اليوم الاثنين.

إن التصرف اللا مسؤول من قبل وزارة الداخلية السعودية تصرف أرعن ويستدعي العقوبة والمحاسبة بمن تسبب به، وذلك بإخراج محمد البجادي فجأة واعتقاله فجأة والتأثير على نفسية أهله وأطفاله، لا سيما ابنه تركي البالغ من العمر ٥ سنوات الذي لا زال منذ اعتقال والده يبكي ويردد على الناس: “من قام بالتبليغ عن والدي للشرطة حتى يأخذوه منا” واضطراب نفسية ابنته لارا التي تفتقد الشعور بالأمان ووالدها قد اختطف غيلة بعيدًا عنها بدعوى توقيع على أوراق ثم لم يعد بعدها!

إن حملة الدفاع عن الناشط الحقوقي محمد البجادي تحمل النظام السعودي المسؤولية الكاملة على أي ضرر جسدي أو نفسي يتعرض له، وتذكر النظام السعودي باحترام الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يكفل لكل مواطن الحق في اعتناق الرأي السياسي والتعبير عنه دون خوف أو تهديد، فمحمد البجادي – كما هو واضح للجميع – سجين رأي محتجز بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية تعبير والتجمع والاشتراك في الجمعيات . كما نطالب بالافراج الفوري عن محمد البجادي دون أي شرط أو قيد واسقاط جميع التهم الموجهة اليه، تعويضه عن كل ما تعرض له في سجون المباحث السعودية .

Advertisements

Two years behind prison bars after an unfair trial

Two years behind prison bars after an unfair trial

Saudi Arabia—Thursday, March 21st, 2013—Human rights activist Mohammad Saleh al-Bjadi completes two years behind bars since his arrest on March 21st, 2011. al-Bjadi, a co-founding member of the Saudi Civil and Political Rights Association (ACPRA), was arrested for his prominent role in defending human rights. He was first arrested on September 4th, 2007 for four months without trial, and accused of organizing a protest for families of arbitrarily-detained prisoners. He has been banned from travel since then.

When he discovered that a Yemeni prisoner, Sultan al-Da’s, had allegedly died of torture in al-Turfiya political prison, he became, again, a target for authorities until his arrest on March 21st, 2011. His trial started in August 2011 in the Specialized Criminal Court, which was officially established to try alleged terrorists, without the basic standards of a fair trial. Human rights organizations, like Human Rights Watch, have called for abolishing the court because it is used for trying “peaceful dissidents on politicized charges and in unfair proceedings.” Saudi lawyers have questioned the legality of the court.

Mohammad al-Bjadi has refused to recognize legitimacy of the court, unless it commits itself to the standards of a fair trial: publicity and the presence of lawyers, but the court hearing sessions continued to be secret. The ruling judge, Abdulatif al- Abdulatif, sarcastically told al-Bjadi: “You can see that the door is open,” knowing that the court was heavily surrounded by armed forces. His representatives, Mohammad al-Qahtani and Fowzan al-Harbi, coincidentally found out about the date and time of one session, so they went to the court building before it started, but after waiting for a long period, the judge told them that al-Bjadi had decided to represent himself, and that he had waived his right of access to a lawyer. They asked to attend the trial, since it should be public anyway, but the judge refused their entrance. The following day, one of the representatives received a phone call from al-Bjadi saying that had had insisted on his right to legal representation, and that the court employee who told them otherwise had lied.

On April 10th, 2012, the unjust verdict was issued: four years in prison, and five years of ban on travel. The charges were:

  • Co-founding a human rights association (referring to ACPRA).
  • Distorting the image of the state in the media (referring to disclosing the death of Sultan al-Da’s, a Yemeni prisoner who allegedly died of torture. al-Bjadi publicized the case and demanded independent investigation.)
  • Slandering the juridical system by questing its independence (and there is no more conclusive evidence on that other than the Specialized Criminal Court itself)
  • Inciting families of political prisoner to protest and sit-in (even though there is no law criminalizing this act. There is only a non-compulsory fatwa by the Grand Scholars Committee)
  • Possessing of blacklisted books (which al-Bjadi had bought from the official Riyadh Book Fair)

The ACPRA condemned the verdict and called it “unjust and arbitrary.” They defied the interior ministry, saying that they were certain that a fair and public trial, with the presence of his representatives, activists, concerned citizens and independent journalists, would prove his innocence.

al-Bjadi has engaged in three hunger strikes to protest maltreatment. The last of which started on September 9th, 2012. Since then, he has not contacted anyone outside prison, including his family. This isolation makes him a likely candidate for torture and maltreatment.

On January 6th, 2013, his legal representative, Fowzan al-Harbi, met the head of the Bureau of Investigation and Prosecution, Mohammad al-Abdullah. He provided a written request for allowing visits to check upon his health and detainment conditions, but al-Abdullah refused to receive the request and said that he would investigate the situation.

“Free Mohammad al-Bjadi” campaign demands allowing his family and legal representatives to visit and check upon him. We demand his release, since his defense of human rights is no crime at all. Since the trial was secret and unfair, lacking the minimum requirements of a fair trial, which are stated in national and international law, the verdict has no legitimacy.

عامان خلف القضبان بعد محاكمة صورية

صورة

المدافع عن حقوق الإنسان: محمد بن صالح البجادي

عامان خلف القضبان بعد محاكمة صورية و 5 أشهر من الإخفاء القسري

 

الخميس 9 جمادى الأولى 1434هـ، 21 مارس 2013م

يكمل المدافع عن حقوق الإنسان محمد بن صالح البجادي في يوم الخميس 21 مارس 2013م ، عامين خلف القضبان منذ اعتقاله في 21 مارس 2011م، ويأتي اعتقال البجادي العضو المؤسس في جمعية الحقوق المدنية والسياسية، على خلفية نشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث اعتقل المرة الأولى في 4 سبتمبر 2007م لقرابة أربعة أشهر دون محاكمة متهمة السلطات الأمنية إياه بتنسيق مظاهرة لذوي المعتقلين خارج سلطة القانون، وهو ممنوع من السفر منذ ذلك الحين.

 وبعد كشفه لمقتل المقيم اليمني سلطان الدعيس تحت التعذيب في معتقل الطرفية السياسي بالقصيم أصبح مجددا هدفا للسلطات الأمنية إلى أن اعتقلته في 21 مارس 2011م، وأودعته السجن وبدأت محاكمته سرا في أغسطس 2011 في “المحكمة الجزائية المتخصصة”، وهذه المحكمة التي أنشئت كما هو معلن من أجل محاكمة المتهمين بالعنف، لا تلتزم بمعايير المحاكمات العادلة، وقد طالبت منظمات حقوقية دولية كهيومان رايتس ووتش بإلغاء هذه المحكمة لأنها مسيسة واستخدمت لمحاكمة معارضين سلميين ونشطاء حقوقيين بتهم مُسيّسة دون احترام الإجراءات التي تضمن الحق في محاكمة عادلة. كما شكك قانونيون محليون بشرعية هذه المحكمة، ورفض محمد البجادي الإعتراف بالمحكمة ما لم تلتزم بمعايير المحاكمات العادلة بأن تكون علنية ويمكن من توكيل محامين أو وكلاء يمثلونه في المحاكمة، لكن الجلسات استمرت سرا، وقال القاضي ناظر القضية “عبداللطيف العبداللطيف” للبجادي ساخرا أنظر باب القاعة مفتوح ولن نمنع أحدا من الدخول وهو يعلم أن مقر ما يسمى محكمة كان أشبه بثكنة عسكرية ويمنع الدخول إليها أو التواجد حولها، وقد علم وكلاء محمد البجادي: د. محمد القحطاني وفوزان الحربي بموعد الجلسة الثانية في رمضان صدفة، وتواجدو خارج مبنى “المحكمة” قبل انعقاد الجلسة ولكن القاضي بعد طول انتظار أرسل إليهم أحد موظفيه وابلغهم أن البجادي قرر أن يمثل نفسه في المحاكمة وتنازل عن حقه في توكيل محام، فطلب الوكلاء الدخول كحضور فقط على اعتبار أن المحاكمات يجب أن تكون علنية فرفض القاضي دخولهم، ليتلقى أحد الوكلاء اتصال في اليوم التالي من البجادي ويخبرهم أنه في المحكمة يصر على توكيل محام أو وكيل وأن ما أخبرهم به موظف المحكمة كذب.

في يوم الثلاثاء 18 جمادى الأولى ١٤٣٣هـ ( ١٠ أبريل ٢٠١٢م) صدر الحكم الجائر على محمد البجادي  بالسجن أربع سنوات ومنع من السفر لمدة خمس سنوات أخرى.

أما التهم الموجهة لمحمد البجادي فهي:

أولا: الإشتراك في تأسيس جمعية لحقوق الإنسان (المقصود جمعية الحقوق المدنية والسياسية).

ثانيا: تشويه صورة الدولة في وسائل الإعلام ( إشارة لقضية المقيم اليمني سلطان الدعيس الذي قتل أثناء التعذيب في سجن المباحث في الطرفية بمنطقة القصيم، والتي كشفها البجادي للرأي العام العالمي).

ثالثا: الطعن في استقلالية القضاء.

رابعا: دعوة أهالي المعتقلين السياسيين إلى التظاهر والإعتصامات (ليس هناك نص قانوني يجرم هذا الفعل سوى فتوى هيئة كبار العلماء وهي غير ملزمة إلا لمن يقتنع بها).

خامسا: حيازة كتب ممنوعة (قام البجادي بشرائها من معرض الرياض الدولي للكتاب).

وقد رفضت جمعية الحقوق المدنية والسياسية الحكم في حينه ووصفته بالحكم التعسفي الجائر الصادر، وجددت تحديها لوزارة الداخلية بأنها قادرة على إثبات براءة البجادي حال محاكمته في محكمة علانية وعادلة، بحضور وكلائه والناشطين الحقوقين والمهتمين بالشأن العام ورجال الإعلام المستقلين.

وقد دخل محمد البجادي في ثلاث اضرابات عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة كان آخرها في 3 ذو القعدة 1433هـ، الموافق 19 سبتمبر 2012م، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت اخبار محمد البجادي وعزل عن العالم الخارجي فلم يرد منه اتصال على عائلته أو يسمح لهم بزيارته ولا أحد يعلم عن وضعه الصحي، مما اثار القلق لدى عائلته والناشطين الحقوقيين، فيما تواردت أنباء من شهود عن أن إضرابه عن الطعام تم فكه قسرًا من قبل سلطات السجن عبر إدخال أنبوب مغذي عبر أنفه، فيما ذكر شهود عيان أنه قد تغير لون بشرته للأسود بسبب منعه من التعرض للشمس سنة كاملة، علمًا أن عزل البجادي عن العالم بهذه الطريقة يجعله عرضة للتعذيب وسوء المعاملة.

وفي 24 صفر 1434هـ، الموافق 6 يناير 2013م قام الوكيل الشرعي لمحمد البجادي: فوزان الحربي بمقابلة رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام (محمد العبدالله)، وقدم له طلب تصريح بزيارة محمد البجادي للإطمئنان على صحته والإطلاع على وضعه، ولكن رئيس الهيئة رفض استلام الطلب، واكتفى بالقول: سأتقصى الوضع.

و حملة الدفاع عن الناشط الحقوقي محمد البجادي تطالب الحكومة السعودية بالسماح لوكلاء محمد البجادي وعائلته بزيارته والاطمئنان عليه، كما نطالب بإطلاق سراحه على اعتبار أن البجادي لم يرتكب جريمة بدفاعه عن حقوق الإنسان، وأن المحاكمة كانت صورية وسرية ولم تلتزم بإجراءات التقاضي القانونية ولم تراع الحد الأدنى من معايير المحاكمة العادلة العلنية المنصوص عليها في القوانين المحلية والدولية وبالتالي الحكم الصادر عنها لا يتمتع بأي شرعية.

Who is Al-Bjadi ?

Mohammad bin Saleh Al-Bjadi is a Saudi political activist, and one of the cofounders of Saudi Civil and Political Rights Association (ACPRA)
Al-Bjadi was born in Buridah, Al-Qassim, at which he lives. He is 34 years old and has two children 2 Lara and Turki. Al-bjadi comes from a well-off family. And he has been suspended from college after he participated in a sit-in that demanded students’ rights. From then on, his human rights activities continued, through which he defended political prisoners, and encouraged their families to demand for their release.

Al-Bjadi’s father died while he was in prison, due to participating with the families of prisoners in a protest in 2005. This was the first Al-bjadi was imprisoned but not the last. Al-bjadi continued to write and educate people of matters of peaceful protests.
Al-Bjadi’s political activities and the reasons behind his imprisonment:

Al-bjadi was imprisoned three times due to his political activities; the first one was from the 4th of September 2007 untill 1st of January 2008. The second one was from the 9th of January until the 11th of January 2008.

On the 20th of March 2011, Al-bjadi participated in a protest in front of the MOI in Riyadh, in which they demanded to meet Prince Mohammad Bin Naif, the Deputy Minister of Interior (TBD). He was arrested the very next day, after he returned to his family in Buridah by members of the security forces; whom some of were in civilian clothes.

Amnesty announced that AL-bjadi is a political prisoner who has been arrested mainly due to his human rights activities. And ACPRA claims that his arrest was because he uncovered the torture and death of a Yamani prisoner named Alda’ees.

Al-Bjadi was accused of the following charges: Membership in an uncertified association, position of banned books and supporting Bahraini protests. And in the latest MOI statement, he was accused of denouncing the government and communicating with foreign parties.

On the 16th of April, Amnesty said that Al-bjadi is being held at Al-Hayer prison, and that he was sentenced 4 years in prison and 5 years of travel ban during a secret trail on the 10th of April for the following charges; establishing a human rights activities association, denouncing the government, encouraging the families of prisoners to go on public protests, questioning the independency of the judiciary and position of banned books.

Campaigns demanding his release

On the 4th of March 2012, a campaign demanding for Al-Bjadi’s release was organized on twitter. And on the 8th and 9th of March 38 activists participated in a public hunger strike to support Al-Bjadi. After that, a series of campaigns demanding for his release started across the social network.

Al-Bjadis hunger strike protests while in prison:

On the 9th of April 2012, ACPRA released a statement saying that Al-Bjadi has engaged in ahunger strike protest since March 11, 2012, and that his health was deteriorating. MOI denied that on the very next day; “His health is good.” said Mansour Al-Turki, spokesperson of MOI. Al-bjadi went on strike for the second time on the 28th of July in protest for maltreatment and confiscation of his possessions. Then he went on strike for the third time on the 19th of September until now.

For more information:

First Statement of Al-bjadi’s solidarity campaign

 photo

MOI’s targeting Al-bjadi after he uncovered the torture and death of a Yamani prisoner named Sultan Mohammad Abdu Alda’ees is very well known. Al-da’ees was tortured at AL-Tarfiah political prison in Al-Qassim in December 2010. Albjadi communicated with the deceased’s family and some UN agencies to arrange for his family to receive his body and examine it to precisely determine the cause of death. Al-bjadi also communicated with independent media      sources to reveal the case. Since then, he has faced more harassment and surveillance by the general directorate of investigation, who have been wanting to arrest him without causing public opinion to stair or to draw more attention to Alda’ees’s case. They had their chance when the families of prisoners announced organizing a protest at the MOI on the 20th of March, in which Al-bjadi participated and wrote about what took place at the protest on his twitter account.

People who arrested that day said they heard police issuing commands of arresting Al-bjadi, but he was not identified by them on that day. But he was arrested the following day,after his return to his family in Al-Qassim in an inhuman illegal manner. His car was hit several times forcing him to stop, and then they arrested him on the streets, violating of his rights. He was first taken to his office, which was inspected, then he was moved to Al-Hayer political prison in Riyadh.

 After keeping al-bjadi in solidarity confinement for four months and denying him an attorney, He was secretly moved to the Specialized Penal Court of MOI. Al-bjadi’s lawyers attended the second session of his trail after he contacted his family. However, they were denied entrance, and a person claiming to be a spokesperson of Abdullatif Al-Abdullatif, The main judge of the trail, said that AL-bjadi does not wish for a legal representative since he wants to personally defend himself, and that he has waived his right to a lawyer. Later on, it was known, after a phone call with Al-bjadi, that what was said by the spokesperson were false, and that he-Al-bjadi- has insisted on having an attorney. After many sessions following the same pattern, Al-bjadi refused to acknowledge MOI’s trails unless he was granted his legal rights. The trail was then postponed for few months. Al-bjadi went on his hunger strike protest. He was taken to trail on Tuesday 10th of April 2012, where judge Abdullatif Al-Abdullatif has sentenced Al-bjadi- on April 10, 2012, to 4 years of imprisonment and an additional 5 years of travel ban for the following charges:

1. setting up an unlicensed organization, i.e, ( ACPRA).
2. denouncing the Government (because he uncovered the torture and death of a Yamani prisoner named Alda’ees.)
3. challenged the independence of the judiciary system.
4. encouraging families of political prisoners to rally and protest.
5. Position of banned books (these books were bought from Riyadh international book fair)

  MOI tried tarnishing Al-bjadi’s reputation by releasing a statement on the 12th of October 2012, in the wake of rallies and protests   organized by the families of prisoners denouncing MOI’s violations of prisoners’ rights. The statements had the following segment: “3. Prisoner Mohammad Saleh Al-bjadi, is serving his sentence of 4 years,after he was found guilty for communicating with foreign parties to organize actions that may violate national security, and other charges.”

MOI is also accused of maltreatment of Al-bjadi in prison, due to which, he has engaged in a hunger strike protest for the first time on the 21st of March 2012. Al-bjadi went on strike for the second time on the 28th of July in protest for maltreatment and confiscation of his possessions. Then he went on strike for the third time on the 19th of September until now.

Al-Bjadi’s solidarity campaign holds the MOI full responsibility for Al-bjadi’s physical and psychological safety, and calls upon the Saudi government to respect and implement the Universal Declaration of Human Rights. Mohammad Al-bjadi is a political prisoner, who have been imprisoned due to his peaceful activities of expressing his opinions through peaceful protests and rallies and by establishing and engaging in civil rights associations. We also demand the immediate and unconditional release of Mohammad Al-bjadi,and compensate him for whatever he was subjected to in

hunger strike protest on the international day for human rights

photo

Mohammad Al- bjadi, a political reform figure and human rights activist, also one of the cofounders of Saudi Civil and Political Rights Association (ACPRA), who is now imprisoned in al- Hayer political prison in Riyadh, began a hunger strike for the 3rd time on September 19, 2012 to protest maltreatment. Reports say Albjadi was moved into solitary confinement, and since Albjadi began his hunger strike, there have been no phone calls from him, and non of his family were able to visits him.
Lately, some reports of the deterioration of his health and him being subjected to force-feeding by the prison administration were leaked. Many worry for Albjadi’s life, specially since the Saudi authorities have ignored reports and statements confirming his hunger strike and condemning the arbitrariness of the authorities. Saudi authorities did not inform his family of his condition despite the fact that he has been on strike for over 80 days.
It is known that Albjdai has engaged in hunger strike protests before; the first one was to protest MOI secret trail; where he insisted on having a public and just trail at the general court. Thus, his case was suspended , and that led to his second hunger strike which lasted for one month. Albjadi ended his hunger strike after he was forcefully moved to the MOI trail. Abdullatif Al- Abdullatif, a judge at the Specialized Penal Court of MOI, has sentenced Al-bjadi- on April 10, 2012, to 4 years of imprisonment and an additional 5 years of travel ban for the following charges:
1. setting up an unlicensed organisation, i.e, ( ACPRA).
2. denouncing the Government (because he uncovered the torture and death of a Yamani prisoner named Alda’ees.)
3. challenged the independence of the judiciary system.
4. encouraging families of political prisoners to rally and protest.
5. Position of banned books (these books were bought from Riyadh international book fair)
Al-bjadi was imprisoned twice by the Saudi authorities; first one was from September 4, 2007 till January 1, 2008. The second one was from January 9 till January 11, 2008, he was accused of helping families of political prisoners to protest. (for more information check the first statement)
His hunger strike is a clear message of refusing the unjust treatment he was subjected to. It is also a legitimate act of non-violent resistance prisoners resort to after losing all hope of justice or when their rights and dignity is violated.
Al-bjadi’s life is in danger, and we hold the MOI and the Head of the Bureau of Investigation and Prosecution full responsiblity for his physical and psychological safety, for they have not only imprisoned Albjadi due to his human rights activities, but also tried tarnish his reputation .
Due to our determination to support and publicize Al-bjadi’s case through acts of non-violent resistance, we would like to announce Monday December 10, 2012 as an international hunger strike day in solidarity with the third hunger strike of the Saudi human right activist Mohammad Al-bjadi, imprisoned in Saudi jails.
Over 250 people will participate in this hunger strike, some of the most influential names include:
– Dr. Matrok Al-Falih , Political science professor and reformist – KSA
– Dr. AbdulKareem Al-Khuder, member of ( ACPRA) – KSA
– Issa Hamid Al-Hamid, member of ( ACPRA) – KSA
– Dr. Mohammad Al-Qahtani, member of ( ACPRA) – KSA
– Dr. Halah Al-Dosari, social services researcher – KSA
– Reem Al-Saoi, blogger -KSA
– Abdullah Al-Oadah, PHD of Law student – USA
– Ameerah Ahmed, college student – KSA
– Abdulrahman Al-Ghanim, retired – Kuwait
– Dr. Aziza Al-Yousif, university lecturer – KSA
– Foud Al-Farahan, Blogger – KSA
– Hadeel Abo Qurais, human rights activist – Kuwait
Some supporters decided to continue with the hunger strike; Abdullah al shadi – consultant psychiatrist – and an activist named Hatem, for instance, decided to continue their hunger strike protest for one week. Where as Asma alharbi decided to stay on strike for 3 days.
The first campaign of albjadi’s site was organizing a global hunger strike protest on the international day for human rights, which over 260 people joined to show solidarity with Mohammad albjadi
Our campaign in media:
With protests banned, public “hunger strike” to support jailed activist http://t.co/rSNL2s5r‏

يوم الاضراب عن الطعام لأجل محمد البجادي

photo

داعية الإصلاح السياسي والناشط الحقوقي محمد البجادي العضو المؤسس في جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم)، والمعتقل -حاليا- في سجن الحاير السياسي بالرياض، دخل في الإضراب عن الطعام للمرة الثالثة في تاريخ 3 ذو القعدة 1433هـ، الموافق 19 سبتمبر 2012م، احتجاجا على سوء المعاملة، فيما وردت أنباء عن نقله بعد ذلك إلى زنزانة انفرادية وعزله عن العالم الخارجي، ومنذ تاريخ اعلانه للإضراب عن الطعام لم يرد منه أي اتصال هاتفي، ولم يزره أي من أفراد أسرته، ومؤخرًا تسربت أنباء عن تدهور حالته الصحية وإرغامه من قبل إدارة المعتقل على أخذ المغذيات عن طريق الوريد، وهناك قلق كبير على حياة محمد البجادي، حيث أن السلطات السعودية تجاهلت البيانات التي خرجت تؤكد اضرابه وتندد بتعسف السلطات معه، ولم تبد ما يطمئن أسرته الصغيرة على صحته رغم مرور أكثر ما يقارب 80 يوما على الإضراب، وسبق للبجادي أن أضرب عن الطعام مرتين في المرة الأولى عندما رفض الإعتراف بمحكمة وزارة الداخلية السرية وطالب بمحاكمته أمام القضاء العام في محاكمة عادلة وعلنية، فعلقت قضيته، فأضرب عن الطعام احتجاجا على ذلك لمدة شهر وأنهى الاضراب عندما نقل عنوة لمحكمة وزارة الداخلية و أصدر “القاضي” عبداللطيف العبداللطيف- “القاضي” رقم ٧ بالمحكمة الجزائية المتخصصة التابعة لوزارة الداخلية- ضد البجادي حكما في يوم الثلاثاء 18 جمادى الأولى ١٤٣٣هـ ( ١٠ أبريل ٢٠١٢م) بالسجن أربع سنوات ومنعه من السفر لمدة خمس سنوات أخرى، بدعوى أنه متهم بـ:

أولا: الإشتراك في تأسيس جمعية لحقوق الإنسان (المقصود بها جمعية الحقوق المدنية والسياسية).
ثانيا: تشويه صورة الدولة في وسائل الإعلام ( إشارة لقضية المقيم اليمني سلطان الدعيس الذي قتل أثناء التعذيب في سجن المباحث بالطرفية بمنطقة القصيم، والتي كشفها البجادي للرأي العام المحلي والعالمي).
ثالثا: الطعن في استقلالية القضاء .
رابعا: دعوة أهالي المعتقلين السياسيين إلى التظاهر والإعتصامات .
خامسا: حيازة كتب ممنوعة (قام البجادي بشرائها من معرض الرياض الدولي للكتاب).

علمًا أنه وسبق للسلطات السعودية أن اعتقلت البجادي قبل ذلك مرتين، الأولى من 4 سبتمبر 2007م إلى 1 يناير 2008م والثانية من 9 يناير إلى 11 يناير 2008م، بعد أن اتهمته بمساعدة عائلات المعتقلين تعسفا على التظاهر. ( للمزيد من المعلومات اطلع على البيان الأول للحملة )

وايمانًا منا بتفعيل قضية محمد البجادي ونصرته بالأعمال السلمية المشروعة، فنحن نعلن أن يوم الاثنين 26\12\1433هـ الموافق 10\12\2012 م هو يوم للاضراب حول العالم تضامنًا مع الاضراب الثالث عن الطعام للمناضل محمد البجادي المعتقل في السجون السعودية.
وسيكون وقت الاضراب من فجر يوم الاثنين وحتى وقت العشاء، كي تكون مساحة للتفكير في بطل معركة الأمعاء الخاوية محمد البجادي والذي استصرخ العالم لثلاث مرات، وأرسل صرخة سمع صداها الناس في آخر الأرض وتفاعلوا معها فيما صمّ عن سماعها المسؤولين في السلطات السعودية.
إن اضراب محمد البجادي رسالة واضحة لا ريب فيها برفضه للظلم والجور الذي وقع عليه، وهي مطالبة مشروعة يلجأ إليها السجين حين يفقد آخر أماله في تحقيق العدالة وحين تنتهك حقوقه وتداس كرامته .
إن حياة الناشط الحقوقي والمصلح السياسي محمد البجادي في خطر، والمسؤولية كاملة عن سلامته الجسدية والنفسية تترتب على وزارة الداخلية السعودية، و رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام (النائب العام)، الذين لم يكتفو بسجن محمد البجادي لنشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان بل حاولو تشويه سمعته، ولكن الشمس لا تحجب بغربال والبجادي نور أضاء الظلام.

أسماء المشاركين في اضراب الطعام لأجل البجادي مع حفظ الألقاب:

– د.متروك الفالح – أستاذ العلوم السياسية واصلاحي – السعودية
– د.عبدالكريم الخضر – عضو جمعية حسم – السعودية
-عيسى حامد الحامد – عضو جمعية حسم – السعودية
– د.محمد فهد القحطاني – عضو جمعية حسم – السعودية
– فوزان محسن الحربي – عضو جمعية حسم – السعودية
– ممدوح ساعد الزايدي – ناشط حقوقي – السعودية
– صالح ابراهيم العقيل – مهتم بالشأن العام – السعودية
– هود صالح العقيل – مهتم بالشأن العام – السعودية
– عادل بن سعيد المالكي – ناشط حقوقي – السعودية
– فهد عبدالله العايد – طالب حقوق – السعودية
– عبدالعزيز يوسف الشبيلي – عضو جمعية حسم – السعودية
– عبدالمحسن علي العياشي – عضو جمعية حسم – السعودية
– عبدالله محمد السعيد – عضو جمعية حسم – السعودية
– عمر محمد السعيد – عضو جمعية حسم – السعودية
– د.هالة الدوسري – باحثة في الخدمات الصحية – السعودية
– ريم علي السعوي – مدوّنة – السعودية
– أحمد بن سعد بن محمد آل مفرح – ناشط سياسي – السعودية
– عبدالله العوده – طالب دكتوراه قانون بجامعة بيتسبرغ – أمريكا
– د.محمد العبدالكريم – أكاديمي – السعودية
– أنس علي العجلان – طالب – برطانيا
– يحيى محمد عبدالرحمن – موظف حكومي – السعودية
– سعود القرني – طالب جامعي – السعودية
– أميرة حمد – طالبة جامعية – السعودية
– يوسف عبدالله العتيبي – موظف – السعودية
– معاذ سلمان العودة – خريج ماجستير في القانون المقارن – السعودية
– بيان البجادي – السعودية
– هديل محمد – مدونة – السعودية
– أنس ابو عباة – طالب – السعودية
– آسيا العودة – السعودية
– غادة العودة – السعودية
– فهد منصور أبا الخيل – طالب ماجستير – أمريكا
– عبدالرحمن الغانم – متقاعد – الكويت
– مها عبدالله القحطاني ـ خريجة كلية التربية بجامعة الملك خالد ـ السعودية
– عمشاء عويض العتيبي – خريجة ادارة أعمال – السعودية
– لمى الحضيف – طالبة جامعية – السعودية
– مشاعل محمد الغماس – طالبة – السعودية
– فهد أحمد الغامدي – موظف – السعودية
– د.عزيزة اليوسف – أستاذة جامعية – السعودية
– محمد راشد الشملان – عميد الكليه التقنية بعنيزة – السعودية
– أحمد بن محمد الربيعان – معلم – السعودية
– منيرة الحضيف – طالبة جامعية – السعودية
– محمد مشعل – مسؤول مالي بشركة خاصة – السعودية
– مها عبدالله القحطاني ـ خريجة كلية التربية بجامعة الملك خالد ـ السعودية
– جنان الغيث – طالبة جامعية – السعودية
– يوسف عبدالله العتيبي – مهندس بترول – السعودية
– الهنوف ابوزيد – طالبة جامعية – السعودية
– عساف السعود – السعودية
– خالد أبالخيل – السعودية
– حنان الهاشمي – السعودية
– أحمد بن ماجد – السعودية
– إيمان الأنصاري – الكويت
– عبدالرحمن الدوسري – السعودية
– محمد إبراهيم المديميغ – السعودية
– أحلام الوهيبي – السعودية
– أحمد العصيمي – طالب – السعودية
– ريتا خالد العنيزان – طالبة جامعية – بريطانيا
– عبدالله المالكي – كاتب – السعودية
– فؤاد الفرحان – مدون – السعودية
– أحمد مسعد الميموني – ممرض – السعودية
– وفاء صالحة – معلمة – السعودية
– سارة فهد السنيدان – طالبة جامعية – السعودية
– أحلام صافي – طالبة جامعية – السعودية
– حسين محمد عياشي – فني صيدلة – السعودية
– شادن السالم – طالبة جامعية – السعودية
– سارة الجريسي – طالبة جامعية – السعودية
– عبدالكريم الربيعة – طالب ثانوي – السعودية
– منال الحميضي – طالبة حقوق – السعودية
– عبدالكريم عبدالرحمن التويجري – السعودية
– آمال السليم – طالبة جامعية – السعودية
– نوره ابراهيم – طالبة جامعية – السعودية
– فهد حسين المقبل – مهندس وطالب ماجستير – السعودية
– أنفال الشايع – طالبة طب – السعودية
– علي الحامد – مهتم بالشأن العام – السعودية
– محمد محسن الحربي – طالب مبتعث – أمريكا
– سارة فهد – طالبة جامعية – السعودية
– عبدالاله القحطاني – مهتم بالشأن العام – السعودية
– مها العتيبي – معلمة – السعودية
– نواف الفيحان – السعودية
– هديل بو قريص – ناشطة حقوقية – الكويت
– محمد مشعل – موظف – السعوديه
– أفنان القرني – السعودية
– بندر الشمري – موظف – السعودية
– علي الفريدي – رجل أعمال – السعودية
– أسماء الحربي – طالبة جامعية – السعودية
-رنا سعود العتيبي – السعودية
– موضي عويض العتيبي – طالبة – السعودية
-خالد الحريري – موظف – السعودية
– منى خالد العبيدان – طالبة جامعية – السعودية
– حامد عبدالرحيم جان – معلم – السعودية
– علي عبدالله السهلي – صيدلي – السعودية
– عبدالله محسن العتيبي – عسكري – السعودية
– محمد الطميحي – موظف – السعودية
– عبدالرحمن النمر – طالب جامعي – السعودية
– ميمونة المحيميد – طالبة حقوق – السعودية
– تركي القحطاني – طالب – السعودية
-ندى العبدالله – السعودية
– محمد زيد الشمري – موظف – السعودية
– محمد الجراد – موظف – السعودية
-بتول ضيف الله الغامدي – طالبة ثانوية – السعودية
– ليلى علي بنان – طالبة جامعية – امريكا
– عثمان البجادي – طالب ماجستير قانون جامعة ولاية بنسلفانيا – أمريكا
– محمد عبدالهادي الثبيتي – مهندس – السعودية
– نوره العايد – طالبة – السعودية
– فاطمة الخالدي – طالبة جامعية – السعودية
– محمد العجمي – موظف – السعودية
– ماجد عمر – السعودية
– سلطان العامر – طالب ماجستير – السعودية
– روان الهزاع – طالبة جامعية – السعودية
– خلود العنزي – السعودية
– فيصل محمد الشعلان – السعودية
– سارة الريس – طالبة – سعودية
– سعود السهلي – طالب – السعودية
– مها أحمد – طالبة ماجستير – السعودية
– أمل سلطان – خريجة – السعودية
– مها عبدالرحمن العتيبي – معلمة – السعودية
– عبدالله العطوي – معلم – السعودية
– منال عزيز الجبر – السعودية
– ابراهيم الذيابي – السعودية
– أريج القحطاني – طالبة جامعية – السعودية
– منيرة الغنام – طالبة جامعية – السعودية
-نائلة المطرود -السعودية
– عبدالله حميد الدين – باحث – السعودية
– خولة العقيل – طالبة جامعية – السعودية
– عبدالرحمن فايز الشهري – مدون – السعودية
– عبدالله الكليبي – طالب – السعودية
– ضيف الله الفالحي – معلم – السعودية
– شيماء محمد البلوي – طالبة ثانوية – السعودية
– فارس محمد البلوي – طالب طب – السعودية
– محمد ابراهيم البلوي – دكتور جامعي – السعودية
– تهاني العريني – طالبة – السعودية
– خالد الميموني – موظف – السعودية
– أمل عبدالعزيز الغامدي – طالبة جامعية السعودية
– محمد ابراهيم الرخيص – أعمال حره – السعودية
– مرام الشيخ – طالبة جامعية – السعودية
– نوف الهاجري – السعودية
– عبدالعزيز محمد المفدى – معماري – السعودية
– ياسمين سعود – طالبة قانون – السعودية
– محمد احمد الزهراني – متقاعد – السعودية
– بتول الغامدي – السعودية
– فاطمة الحميدي – مهتمة بالشأن العام – السعودية
– معاذ عبدالله – طالب جامعي – السعودية
– محمد سالم العميم – موظف – السعودية
– غنام الناصر – السعودية
– رانيا الهذلي – ربة منزل – السعودية
– عبدالله أحمد الكليبي – طالب جامعي – السعودية
– محمد العليان – موظف – السعودية
– مينة حسن – طالبة – السعودية
– معاذ الدعجان – طالب جامعي – السعودية
– مرتضى العطية – كاتب – السعودية
– ملك المشرف – طالبة حقوق – السعودية
– لمياء ابراهيم – طالبة – السعودية
– عمر الخالدي – طالب جامعي – السعودية
– عبدالعزيز الخالدي – طالب جامعي – السعودية
– ندى عبدالرحمن – طالبة جامعية – السعودية
– مروة ابراهيم – طالبة جامعية – السعودية
– سلطان المطيري – طالب دكتوراه – أمريكا
– عبدالله علي اليابس – موظف – السعودية
– عبدالله العتيبي – طالب مبتعث – السعودية
– حمود بن خرصان القحطاني – موظف – السعودية
– راشد الكليب – طالب جامعي – السعودية
– عبدالله علي نازح – طبيب أسنان – السعودية
– طلال الزهراني – طبيب – السعودية
– عبد الرحمن بن راشد الفريدي – موظف- السعودية
– ريم الفضلي – طالبة – أمريكا
– مريم الشريف – السعودية
– فهد عبدالكريم سليمان الجربوع – موظف – السعودية
– ليلى حلواني – طالبة طب – السعودية
– سامي عبدالهادي الثبيتي _ مدون _ السعودية
– سلطان عائض القحطاني – طالب – الولايات المتحدة الأمريكية
– ساره العتيبي – جامعيه – السعوديه
– نجاح السالم – موظفة – السعودية
– مهرة عبدالرحمن – السعودية
– خالد أحمد الناصر – موظف – السعودية
– فيصل محمد الزهراني – ناشط حقوقي ومهتم بالشأن العام – السعودية
– عبدالله الشادي – استشاري طب نفسي – السعودية ( سيضرب عن الطعام لمدة ٥ أيام )
– رعد مهنا المطيري – سائق ليموزين – السعودية
– تركي العبدالحي – صحفي – السعودية
– محمد الراشد – طالب مبتعث – الامارات
– ابراهيم سليمان الرشودي – طالب – أمريكا
– عبدالحميد عبدالصمد قاريء – مدون – السعودية
– بلال قاري – طالب هندسة صناعية – أمريكا
– جود القحطاني – جامعية – السعودية
– حنان عبدالعزيز – خريجة – السعودية
– عمار القحطاني – طالب جامعي – السعودية
– محمد البيشي – موظف حكومي – السعودية
– عبدالعزيز التركي – ناشط بحقوق الانسان – الكويت
– عفاف الهاشمي – السعودية
– عماد حسين الهاشمي – معلم – السعودية
– محفوظ الخزيمي العطافي الحسني – كاتب ومهتم بالشأن العام – السعودية
– موضي مبارك – طالبة جامعية – السعودية
– شما ابراهيم الخالدي – خريجة – السعودية
– رقية موسى القرني – سيدة اعمال – السعودية
– مشاعل عبدالله العمار – موظفة – السعودية
– نوره المسفر – طالبة دراسات عليا – السعودية
– فهد عبدالكريم الجربوع – موظف – السعودية
– مياسة القحطاني – السعودية
– سارة السبيعي – موظفة – السعودية
– محمد العجيمي – مواطن – السعودية
– شما ابراهيم الخالدي – خريجة – السعودية
– عهود العتيبي – بكالوريوس تربية خاصة – السعودية
– فاطمة الزعبي – خريجة – السعودية
– أحمد با قضوض – موظف – السعودية
– محمد عبدالله – السعودية
– راكان اللغيصم – السعودية
– يحيى العسيري – السعودية
– عبدالرحمن الفريدي – السعودية
– محمد القرني – السعودية
– عبدالله الحارثي – خريج – السعودية
– ابراهيم علي النويشر – موظف – السعودية
– محمد عبدالله القحطاني – طالب جامعي – السعودية
– أحمد بن ماجد – طالب ثانوي – السعودية
– عبدالله الشهري – طالب جامعي – السعودية
– عبدالرحمن كمال – جامعي – السعودية
– سليمان عبدالله – طالب جامعي – السعودية
– سالم ناصر العمري – معلم – السعودية
– عبدالله الصحفي – موظف – السعودية
– عهود عبدالله اليوبي – طالبة جامعية – السعودية
– جنوفة التويجري – السعودية
– عبدالعزيز محمد الغامدي – موظف – السعودية
– صالح الخضير – طالب جامعي – السعودية
– نوره الحقيل – طالبة ماجستير – السعوديه
– نوره احمد – طالبة ماجستير – السعودية
– عبدالله محمد الدغيلبي – طالب جامعي- السعودية
– علي محمد التويجري – موظف – مضرب
– عبدالله الحربي – طالب ماجستير – استراليا
– ابراهيم الكلثم – طالب – السعودية
– عبدالعزيز الجهني – خريج – السعودية
– تركي الحربي – موظف – السعودية
– سعيد الشنقيطي – موظف وطالب – السعودية
– أسماء قدح – مترجمة – ماليزيا
– مساعد السدحان – مهندس – السعودية
– عبدالله محمد ابن ملحه – موظف – السعودية
– شهد عبدالرحمن – طالبة – السعودية
– عبدالرحمن العاصمي – طالب – السعودية
– فارس مسفر العتيبي – السعودية
– مها المري – موظفة – السعودية
– موسى جابر عسيري – طالب جامعي – السعودية
– متعب عبدالله بن سعود – موظف – السعودية
– رجا المطيري – السعودية
– غادة العتيبي – موظفة – السعودية
– جميلة سالم – خريجة – السعودية
– مسفر السويدي – مهتم بالشأن العام – السعودية
– منار عبدالله الدوسري – جامعية – السعودية
– طيف علي الهذيلي – طالبة ثانوية – السعودية
– حبيب الشمري – موظف – السعودية
– أمل الأزدي – السعودية
– فهد عثمان البجادي – متقاعد – السعودية
– عثمان فهد البجادي – موظف – السعودية
– ناصر فهد البجادي – طالب – أمريكا
– منى فهد البجادي – طالبة جامعية – السعودية
– أروى الرشودي – جامعية – السعودية
– هند أحمد الحربي – طالبة ماجستير – السعودية
– محمد الدهمي – مستشار تمويل – السعودية
– عمر اللحيدان – طالب جامعي – السعودية
– أسماء سليمان هادي الحربي – طالبة جامعية – السعودية ( مستمرة بالاضراب لمدة ٣ أيام )
– ناصر الربدي – جامعي – السعودية
– هيفاء الجديعي – السعوديه – خريجة
– حصه الفوزان – السعوديه – خريجة
– محمد العمري – السعودية

وبانتظار المزيد من المتضامنين باعلان (الاسم – المهنة – الدولة) بالتعليق على هذا البيان أسفل الصفحة ،

أو عن طريق التعليق على حساب توتر @freealbjadi

أو ارسال اسمائهم على ايميل
freealbjadi1@gmail.com

وسننشرها نحن هنا .

البيان الأول لحملة الدفاع العالمية عن المناضل محمد البجادي

بسم الله الرحمن الرحيم
صورة(1)
يعلم العالم جيدًا أن الناشط الحقوقي محمد البجادي قد استهدف من قبل وزارة الداخلية السعودية وأجهزتها البوليسية بعد كشفه مقتل المقيم اليمني (سلطان محمد عبده الدعيس) تحت التعذيب في معتقل الطرفية السياسي بالقصيم، في شهر ديسمبر 2010م ، حيث تواصل البجادي مع عائلة القتيل و بعض آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل التنسيق لتسليم جثمان القتيل لذويه ونقله لليمن وفحصها كي يتم تحديد سبب الوفاة بدقة، وتواصل البجادي مع وسائل الإعلام الحر ليكشف عن الحادثة، ومنذ ذلك الوقت أصبح عرضة لمزيد من المضايقات والمراقبة من قبل المباحث العامة، التي تتحين الفرص المناسبة لاعتقاله لا سيما أنه أسقط في يدهم بعد اعلانه مقتل المقيم اليمني، فلا يريدون لفت الأنظار اليه باعتقاله، وواتهم الفرصة حينما أعلن ذوي المعتقلين تعسفيا عن موعد لمراجعة جماعية لوزارة الداخلية في 15 ربيع الثاني 1432هـ، الموافق 20 مارس 2011م، حيث حضر محمد البجادي في ذلك الموعد وكتب في تويتر من مكان التجمع عن مشاهداته، و ذكر عدد من الذين اعتقلو ذلك اليوم أنهم سمعو عبر لاسلكي سيارات الشرطة أوامر تطلب من عناصر البوليس الميدانية القبض على محمد البجادي، إلا أنهم لم يتمكنو من التعرف عليه بين الحشود ليعتقل في اليوم التالي في 16 ربيع الثاني 1432هـ، الموافق 21 مارس 2011م، في منطقة القصيم بطريقة لا انسانية ولا قانونية، حيث تم صدمه عدة مرات وهو في سيارته حتى تم ايقافه في الشارع واعتقاله، في انتهاك لحقوقه خلال الضبط ، وذهبوا به مخفورا إلى مكتبه لتفتيشه، وينقل بعد ذلك إلى معتقل الحاير السياسي بالرياض.

وبعد عزل محمد البجادي في الانفرادي أربعة أشهر وحرمانه من توكيل محام، تم تحويله سرا إلى المحكمة الجزائية المتخصصة التابعة لوزارة الداخلية، وبعد اتصال البجادي بعائلته، علم وكلائه بموعد الجلسة الثانية وتواجدوا خارج مبنى المحكمة رغبة في تمثيله في المحاكمة، ولكن “المحكمة” رفضت دخولهم وأبلغهم من قال أنه يعمل في مكتب القاضي ناظر القضية (عبداللطيف العبداللطيف) أن البجادي لا يريد أن يمثله أحد وأنه قرر أن يدافع عن نفسه وتنازل عن حقه بتوكيل محام، ليتفاجأ أحد الوكلاء فيما بعد باتصال من البجادي يخبره فيه أن كلام موظف المحكمة غير صحيح، وأنه أصر أمام القاضي أن يمثله وكلاءه في المحاكمة، وبعد عدة جلسات حرم فيها البجادي من حقه بتوكيل محام، رفض البجادي الإعتراف بمحكمة وزارة الداخلية ما لم تمكنه من حقوق المتهم، وتلتزم بمعايير المحاكمة العادلة وأهمها العلنية، ثم علقت المحاكمة بضعة أشهر وأضرب البجادي عن الطعام للمرة الأولى احتجاجا على حرمانه من المحاكمة العادلة، ليحضر بعد ذلك إلى محكمة وزارة الداخلية في  يوم الثلاثاء 18 جمادى الأولى ١٤٣٣هـ ( ١٠ أبريل ٢٠١٢م)، ليتلو عليه “القاضي” عبداللطيف العبداللطيف “الحكم” وهو:
السجن أربع سنوات والمنع من السفر خمس سنوات مع العلم أنه ممنوع من السفر أصلا من قبل وزارة الداخلية، وصدر “الحكم” بدعوى أنه متهم بـ :
أولا: الإشتراك في تأسيس جمعية لحقوق الإنسان (المقصود بها جمعية الحقوق المدنية والسياسية).
ثانيا: تشويه صورة الدولة في وسائل الإعلام ( إشارة لقضية المقيم اليمني سلطان الدعيس الذي قتل أثناء التعذيب في سجن المباحث بالطرفية بمنطقة القصيم، والتي كشفها البجادي للرأي العام المحلي والعالمي).
ثالثا: الطعن في استقلالية القضاء .
رابعا: دعوة أهالي المعتقلين السياسيين إلى التظاهر والإعتصامات .
خامسا: حيازة كتب ممنوعة (قام البجادي بشرائها من معرض الرياض الدولي للكتاب).

ولم تكتفي وزارة الداخلية بهذا التعسف، بل حاولت تشويه سمعته عبر بيان صدر في 26 ذو القعدة 1433 هـ، الموافق 12 أكتوبر 2012م، بعد خروج ذوي المعتقلين تعسفيا في مسيرات احتجاجا على انتهاك وزارة الداخلية لحقوق المتهم وتواطؤ الأجهزة العدلية مع الوزارة على ذلك، حيث ورد في البيان فقرة تقول:
“3 ــ السجين / محمد بن صالح البجادي، يقضي محكوميته التي صدر بها حكم من القضاء بسجنه أربع سنوات وذلك بعد إدانته بالتواصل مع جهات أجنبية للقيام بأعمال مخلة بالأمن وغير ذلك من الجرائم المسندة إليه.”

ولم تكتفي وزارة الداخلية بكل هذا، بل تم التعسف في معاملة محمد البحادي داخل السجن، حيث أعلن اضرابا عن الطعام أول مرة بتاريخ ٢١ مارس ٢٠١٢ بسبب رفضه لاعتقاله وللمحاكمة السرية التي جرت له، ثم قام بإضراب ثان عن الطعام في تاريخ  ١٩ سبتمبر بسبب مصادرة اغراضه الشخصيه والتعسف الذي يلاقيه في معاملته، ثم أعلن اضرابه الثالث عن الطعام بتاريخ ٢١ نوفمبر ومستمر حتى الآن .

إن حملة الدفاع عن الناشط الحقوقي محمد البجادي تحمل النظام السعودي المسؤولية الكاملة على أي ضرر جسدي أو نفسي يتعرض له، وتذكر النظام السعودي باحترام الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يكفل بكل مواطن الحق في اعتناق الرأي السياسي والتعبير عنه دون خوف أو تهديد، فمحمد البجادي – كما هو واضح للجميع – سجين رأي محتجز بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية تعبير والتجمع والاشتراك في الجمعيات . كما نطالب بالافراج الفوري عن محمد البجادي دون أي شرط أو قيد واسقاط جميع التهم الموجهة اليه، تعويضه عن كل ما تعرض له في سجون المباحث السعودية .